Mengidolakan AC Milan dan Band Dewa

Nadwah Fiqhiyah Al-Anwar 2008

Deskripsi:
 
Disamping adalah beberapa contoh logo-logo yang tak asing lagi keberadaanya disekeliling kita, dari kiri kekanan adalah logo AC Milan dan logo karya group band Dewa, jika kita cermati logo yang pertama tampak jelas gambar SALIB didalamnya, sedangkan logo kedua adalah lafald jalalah yang pernah digunakan salah satu group band untuk menghina Allah SWT, yakni dengan menggunakan logo tersebut sebagai aksesoris gitar, drum dan bahkan digunakan sebagai alas dan digunakan layaknya sarung yang menutupi bagian bawah tubuh pada salah satu konser mereka.
Pertanyaan:
  • Bagaimana hukum memasang atau mengenakan pakaian yang bergambar logo-logo semisal diatas?
  • Bagaimanakah hukum mengidolakan kedua pemilik logo diatas?
  • Jika hukum mengidolakan tersebut haram, sebatas manakah seorang disebut sebagai pengidola. Apakah dengan semisal menjagokan tim mereka dalam sebuah permainan, atau dengan menyukai lagu-lagu mereka sudah termasuk kategori pengidola?
Sail DEMU MGS
Jawaban:
  • Hukum memasang atau memakai logo AC Milan Haram, Karena tasabbuh bil kufri dan juga memperkuat golongan mereka. Sedang untuk logo DEWA juga haram karena merupakan syi’ar fussaq(maraji’)
    CATATAN :
    • Olah raga dan musik merupakan salah satu taktik Zionis dan Salibis dalam rangka menghancurkan Islam
    • Logo AC Milan tidak hanya sekedar logo klub sepak bola, namun logo ini adalah representasi dari lambang kristen dengan pertimbangan tanda salib yang ada dan klub ini bermarkas di Italia yang merupakan pusat katolik dunia
    • Logo DEWA ini merupakan kaligrafi dari lafdul jalalah sebagaimana pengakuan pemilik logo, maka hukum menggunakan logo ini bisa menjadikan murtad apabila ada praktek ihanah (meremehkan) atau ridlo lafadz jalalah direndahkan .

  • Mengidolakan AC Milan dan Grup DEWA hukumnya haram mutlak karena pengertian dari mengidolakan adalah menyukai lebih dari sekedar senang.(maraji’)

  • Apabila yang diidolakan adalah al umur al dloruriyyah (hal-hal yang secara naluri dapat menimbulkan rasa senang) maka dihukumi haram apabila rasa senang tersebut diekspresikan dalam tingkah laku. 
    Apabila yang diidolakan adalah selain umur al dloruriyyah maka hukumnya haram walaupun hanya dengan mailul qolbi . (maraji’) 
Sumber : (Hasil Bahtsul Masail di Lingkungan Ponpes Al-Anwar Sarang)
الموسوعة الفقهية (ج 6 / ص 35)
ما يحرم أو يكره من الألبسة : أ – الألبسة التي عليها نقوش أو تصاوير أو صلبان أو آيات : 13 – يحرم على الرجل والمرأة لبس الثياب التي عليها تصاوير الحيوانات على الأصح , لحديث أبي طلحة قال . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تصاوير ) فإن أزيل من الصورة ما لا تبقى بإزالته الحياة كالرأس , أو لم يكن لها رأس فلا بأس به . كما يحرم جعل الصليب في الثوب ونحوه كالطاقية وغيرها مما يلبس , لقول عائشة رضي الله عنها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان لا يترك في بيته شيئا فيه تصليب إلا قضبه ) أي قطع موضع الصليب منه دون غيره , والقضب القطع . وهذا الشيء يشمل الملبوس والستور والبسط والآلات وغير ذلك . كما يحرم تصويرها في نسج الثياب على الأصح , لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون ) والصلاة في الثوب الذي عليه تصاوير الحيوانات أو الصلبان حرام مع صحة الصلاة , لحديث أنس قال : ( كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها , فقال لها : أميطي عنا قرامك هذا , فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي ) والقرام بكسر القاف , ستر رقيق . وكذلك لبس الثوب الذي نقشت فيه آيات تلهي المصلي عن صلاته , أو كان من شأن لبسه امتهانها . ولا بأس بلبس الثياب المصورة بصور غير الحيوانات , كشجر وقمر وجبال وكل ما لا روح فيه , لما روى البخاري عن ابن عباس لما قال له المصور : لا أعرف صنعة غيرها . قال : إن لم يكن بد فصور من الأشجار ما لا نفس له . هذا ما جرى عليه جمهور الفقهاء . أما التصاوير المنقوشة على الستور والبسط والوسائد والأبواب وافتراشها والجلوس عليها وتعليقها واستخداماته ا المختلفة . فالأحكام فيها تنظر في مصطلح (تصوير) .اهـ
بغية المسترشدين -( ص 248)
مسألة: حاصل ما ذكره العلماء في التزي بزي الكفار أنه إما أن يتزي بزيهم ميلا إلى دينهم وقاصدا التشبه بهم في شعائر الكفر أو يمشي معهم إلى متعبداتهم فيكفر بذلك فيهما. وإما أن لايقصد كذلك بل يقصد التشبه بهم في شعائر العيد أو التوسل إلى معاملة جائزة معهم فيأثم وإما أن يتفق له من غير قصد فيكره كشد الرداء في الصلاة
فيض القدير – (ج 6 / ص 135)
(من تشبه بقوم) أي تزيا في ظاهره بزيهم وفي تعرفه بفعلهم وفي تخلقه بخلقهم وسار بسيرتهم وهديهم في ملبسهم وبعض أفعالهم أي وكان التشبه بحق قد طابق فيه الظاهر الباطن (فهو منهم) وقيل المعنى من تشبه بالصالحين وهو من أتباعهم يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالفساق يهان ويخذل كهم ، ومن وضع عليه علامة الشرف أكرم وإن لم يتحقق شرفه وفيه أن من تشبه من الجن بالحيات وظهر يصورتهم قتل وأنه لا يجوز الآن لبس عمامة زرقاء أو صفراء كذا ذكره ابن رسلان ، وبأبلغ من ذلك صرح القرطبي فقال : لو خص أهل الفسوق والمجون بلباس منع لبسه لغيرهم فقد يظن به من لا يعرفه أنه منهم فيظن به ظن السوء فيأثم الظان والمظنون فيه بسبب العون عليه ، وقال بعضهم : قد يقع التشبه في أمور قلبية من الاعتقادات وإرادات وأمور خارجية من أقوال وأفعال قد تكون عبادات وقد تكون عادات في نحو طعام ولباس ومسكن ونكاح واجتماع وافتراق وسفر وإقامة وركوب وغيرها وبين الظاهر والباطن ارتباط ومناسبة وقد بعث الله المصطفى صلى الله عليه وسلم بالحكمة التي هي سنة وهي الشرعة والمنهاج الذي شرعه له فكان مما شرعه له من الأقوال والأفعال ما يباين سبيل المغضوب عليهم والضالين فأمر بمخالفتهم في الهدى الظاهر في هذا الحديث وإن لم يظهر فيه مفسدة لأمور منها أن المشاركة في الهدى في الظاهر تؤثر تناسبا وتشاكلا بين المتشابهين تعود إلى موافقة ما في الأخلاق والأعمال وهذا أمر محسوس فإن لابس ثياب العلماء مثلا يجد من نفسه نوع انضمام إليهم ولابس ثياب الجند المقاتلة مثلا يجد من نفسه نوع تخلق بأخلاقهم وتصير طبيعته منقادة لذلك إلا أن يمنعه مانع ومنها أن المخالفة في الهدى الظاهر توجب مباينة ومفارقة توجب الانقطاع عن موجبات الغضب وأسباب الضلال والانعطاف على أهل الهدى والرضوان
مناظرة بين الإسلام والنصرانية – (ج 1 / ص 137)
لقد رأينا أكثر من ثلاثين تناقضا في موضوع الصلب ، ومعي الآن كتاب ” قاموس الكتاب المقدس ” الصادر عن مجمع الكنائس في الشرق الأدنى . ومن العجيب أن هناك خلافا في شكل الصليب الذي استخدم ، فهذا القاموس يذكر أن هناك الصليب ( x ) والصليب ( T ) والصليب (+) ، والصليب المستخدم كرمز للمسيحية هو (+) لكن هذا القاموس يقول إن الصليب الذي استخدم كان على شكل ( T ) وهذا هو نص ما يقوله قاموس الكتاب المقدس . ” وللصلبان نماذج رئيسية ثلاثة ، أحدها المدعو صليب القديس أندراوس وهو على شكل ( X ) وثانيها بشكل (+) وثالثها بشكل السيف ( T ) وهو المعروف بالصليب اللاتيني . ولعل صليب المسيح كان من الشكل الأخير ( T ) كما يعتقد الفنانون ، الأمر الذي كان يسهل وضع اسم الضحية وعنوان علتها على القسم الأعلى منه ” فإذا كان شكل الصليب مختلفا فيه ، إذن قوله تعالى ( وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ) يبين لنا بوضوح أن كل ما تعلق بالصلب اشتبه أمره عليهم وغابت عنهم الحقيقة ، فهم لا يزالون مختلفين في كل ما يتعلق بقضية الصلب مثل : حامل الصليب وعلة المصلوب ، واللصان والمصلوب ، ووقت الصلب ، وصلاة المصلوب ، وصرخة اليأس على الصليب ، وما حدث في أعقاب الصلب. اهـ
حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 3 / ص 306)
قال في الروضة : لأنه ليس بحامل ولا ماس ، ويكره كتب القرآن على حائط ولو لمسجد وثياب وطعام ونحو ذلك ، ويجوز هدم الحائط ولبس الثوب وأكل الطعام.
فتح الباري لابن حجر – (ج 20 / ص 90)
(سواد الفتن والظلم) أي أهلهما ، والمراد بالسواد وهو بفتح المهملة وتخفيف الواو الأشخاص ، وقد جاء عن ابن مسعود مرفوعا ” من كثر سواد قوم فهو منهم ، ومن رضي عمل قوم كان شريك من عمل به ” أخرجه أبو يعلى ، وفيه قصة لابن مسعود ، وله شاهد عن أبي ذر في الزهد لابن المبارك غير مرفوع .
مجموع فتاوي ورسائل- ( ص : 183 )
وأما ما كان خاصا بالكفار وزيا من أزيائهم التي جعلوها علامة لهم كلبس برنيطة وشد زنار وطرطور يهودي وغير ذلك فمن لبس من المسلمين رضا بهم وتهاونا بالدين وميلا للكافر فهو كفر وردة والعياذ بالله ومن لبسه استخفافا بهم واستحسانا للزي دون دين الكفر فهو إثم قريب من المحرم وأما من لبسه ضرورة كأسير عند الكفار ومضطر للبس ذلك فلا بأس به وكمن لبسه وهو لا يعلم أنه زي خاص بالكفار وعلامة عليهم أصلا لكن إذا علم ذلك وجب خلعه وتركه. وأما ما كان من الألبسة التي لا تختص بالكفار وليس علامة عليهم أصلا بل هو من الألبسة العامة المشتركة بيننا وبينهم فلا شئ في لبسه بل هو حلال جائزة وقال العز ابن عبد السلام وإما فعلوا على وفق الإيجاب والندب والإباحة في شرعنا فلا يترك لأجل تعاطهم إياه فإن الشرع لا ينهي عنه على التشبه بما أذن الله إهـ
فتح الكريم المنان – ( ص : 10)
وأما ما كتب تميمة للتبرك فلا يحرم مسها ولا حملها لكن بشرط أن تجعل حرز يقيها من كل أذى ولا يجوز جعل صحيفة بالية منه وقاية لكتاب بل يجب محوها بماء طاهر ويصب في بحر أو نهر جار ويحرم كتب القرآن وكذا أسماء الله تعالى بنجس أو على نجس ومسه به إذا كان غير معفو عنه ويكره كتبه على حائط ولو لمسجد وثياب وطعام ونحو ذلك ويجوز هدم الحائط ولبس الثياب وأكل الطعام ولا تضر ملاقاته ما في المعدة بخلاف ابتلاع قرطاس فإنه يحرم عليه ولا يجوز كتبه على الأرض ولا على بساط ونحوه مما يوطأ بالأقدام ولا يكره كتب شيء منه في إناء ليسقى ماؤه للشفاء خلافا لما وقع للإمام ابن عبد السلام في فتاويه من التحريم ويسن كتبه ولإيضاحه إكراما له وكذا يستحب نقطه وشكله صيانة له من للحن والتحريف وينبغي أن يكتب على مقتضى الرسم العثماني لا على مقتضى الخط المتداول على القياس ولا يجوز لأحد أيطعن في شيء من مرسوم الصحابة إذ الطعن في الكتابة كالطعن في التلاوة وتجب صيانة المصحف من كل أذى ويحرم سبه والاستحفاف به ويستحب تطييبه وتعظيمه وجعله على الكرسي أو في محل مر تفع فوق سائر الكتب تعظيما له.
شرح الطريقة المحمدية لسيدي عبد الغني النبلسي-( صـ: 633) إخلاص وفقي ترك
(وكذا) أي كما ذكر (بساط أو حصير) أو مصلى أي سجدة كتب عليها في النسج أو القص أو المداد المصبوغ أو المخيط الملك لله ونحو ذلك يكره بسطه ويكره القعود عليه واستعماله في كل وجه من وجوه الاستعمال لما في ذلك من الآهانة والاحتقار لاسم الله تعالى فلو قطع حرف من تلك الحروف أو خط بخياطة أو صبغ أو نحو ذلك بعض الحروف حتى لم يبقى حروف الكلمة متصلة ببعضها والكلمة غير مستبينة ولا معروفة لا تنتفي الكراهة عن ذلك أيضا لبقاء بعض الحروف والحروف لا يجوز إهانتها لأن الله تعالى أنزلها على هود عليه السلام كما ذكره القسطلاني في لطائف الإشارات في علم القرآن. وتكره كتابة القرآن وأسماء الله تعالى على الدراهم والمحاريب أو الجدران وما يفرش وفي القنية بساط أو غيره كتب عليه الملك لله يكره بسطه واستعماله إلا إذا علق للزينة ينبغي أن لا يكره.
الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة . – (ج 117 / ص 3)
أما الهدف الحقيقي لهذه النوادي فهو إفساد الجيل المسلم أخلاقياً، وإبعاده عن قيم دينه وتعاليمه.. وتستخدم في ذلك الحفلات الموسيقية الراقصة (التي تسميها الخيرية) والسهر إلى ما بعد منتصف الليل مع الاختلاط بكل أشكاله، وشرب الخمر المسموح به في هذه الحفلات وقضاء الإجازات مع عائلات لا تتقيد بالأخلاق (*) الإسلامية.. والاتصالات الفاجرة بين الجنسين أثناء الرحلات والأسفار الترويحية أو الدراسية. ومن هذه الحفلات الفاسدة، ما أقامه شباب نادي روتراكت بالإسكندرية في نادي سبورتنج وحضره مجموعة من الضيوف البريطانيين من أصدقاء وشباب الروتراكت وعدد كبير من سيدات ورجال المجتمع المسلم! وأحيا الحفل الفنان عمر خورشيد وفرقة الجاز، ورقص على أنغامها الشباب والزهرات واستمر الحفل إلى ما بعد منتصف الليل.. وقد نشرت إحدى المجلات صوراً خليعة لعضوات النادي بأوضاع غير أخلاقية وشبه عارية..!
حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري – ( ج 1/صـ: 83)
(قوله وأن ينحي ما عليه معظم) يدخل فيه ما علم عدم تبدله من نحو التوراة وهو ما بحثه شيخنا حج في شرح الإرشاد فقال دون التوراة والإنجيل إلا ما علم عدم تبدله منهما فيما يظهر لأنه كلام الله وإن كان منسوخا اهـ سم وهو ظاهر لا ينبغي خلافه اهـ ع ش وقد صح أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه وكان نقشه محمد رسول الله أي “محمد “سطر و “رسول”سطر “الله “سطر قال العلامة حج ولم يصح في كيفية وضع ذلك شيء كما في تخريج أحاديث العزيز للحافظ حج لكن قال الإسنوي في المهمات وفي حفظي قديما أنها كانت تقرأ من أسفل ليكون اسم الله تعالى فوق الجميع زاد في نور النبراس والذي يظهر أن هذه الكتابة كانت مقلوبة حتى إذا ختم بها كان على الاستواء كما في خواتم الحكام اليوم والكبار والتجار وإلا لو كانت مستوية وختم بها كان مقلوبا وقد يتفق أن المكتوب إليه يكون أعجميا والختم مقلوبا يعسر عليه قراءته ولم أره لأحد قال بعضهم وكان نقش خاتم أبي بكر نعم القادر هو الله ونقش خاتم عمر كفى بالموت داعيا يا عمر ونقش خاتم عثمان لتصبرن أو لتندمن ونقش خاتم علي الملك لله ا هـ برماوي. (قوله ما عليه معظم) ليس المراد مطلق التعظيم بل ما يقتضي العصمة اهـ شوبري وفي ق ل على المحلي ومن المعظم أسماء الله الخاصة به أو المشتركة بقصده وأسماء الأنبياء والملائكة ولو عوامهم قال شيخنا وكذا أسماء صلحاء المؤمنين كالصلحاء والأولياء فإن دخل بشيء من ذلك غيبه في نحو عمامته ويحرم تنجيسه ولو في غير الاستنجاء فراجعه اهـ (قوله من قرآن أو غيره) سواء كان القرآن مكتوبا بالخط العربي أو بغيره كالهندي لأن ذوات الحروف ليست قرآنا وإنما هي دالة عليه اهـ ع ش وبحث الأذرعي تحريم إدخال المصحف الخلاء بلا ضرورة إجلالا له وتكريما والمنقول الكراهة وهو المعتمد عند م ر ككل ما عليه معظم والمشترك كعزيز وكريم ومحمد وأحمد وما يوحد نظمه من القرآن في غيره على ما بحثه الأذرعي كالمختص إن قصد به المعظم أو دلت على ذلك قرينة اهـ
اسعاد الرفيق- ( ج 1 ص 61)
(وحاصل أكثر تلك العبارات)التي ذكرها ذانك الإمامان ( يرجع الي ان كل عقد) بفتح أوله وسكون ثانيه اي اعتقاد ( او فعل او قول )موصوف كل واحد منها بكونه ( يدل على استهانة ) ممن صدر منه ( أو استخفاف بالله) سبحانه وتعالى ( او) بشيئ من (كتبه) المائة والأربعة المارة (أو) بأحد من (أنبيائه) وفي نسخة بخط المؤلف او رسوله ، والأولى أعم ( أو ملائكته) المجمع عليهم كما مر ( او) بشئ من ( احكامه ) تعالى اي احكام دينه كالصلاة والصوم والحاج والزكاة (او ) بشئ من (وعده ) بسواب للمطع او من (وعيده) بالعقاب لمن كفر به وعصاه (كفر) خبر ان اي ان قصد قائل ذلك الاستخفاف او الإستهزاء بذلك (او معصية) محرمة شديدة التحريم وعلى كل (فليحذر الانسان من ذلك جهده) اي طاقته.
شرح البهجة الوردية – (ج 4 / ص 211)
(قوله : لانتفاء طلب المودة) بل تكره مودته ، كما في الروضة ومثلها مخالطته ، كما هنا أيضا ومحله ما لم يكن هناك ميل قلبي وإلا حرم ، كما في ق ل على الجلال واستشكل ؛ لأنه إن مال من حيث الدين كان كفرا ، أو من حيث الحسن أو الإحسان فالحرمة مشكلة مع تجويز نكاح الكافرة ، وتعليلهم كراهته في بعض الصور بأنه قد يخشى عليه افتتانه بها فلم يحرموه ، مع أنه قد ينجر الميل إلى الكفر ، وأيضا تجويز نكاحها صريح في جواز الميل إليها للجمال ونحوه إذ هو شأن الزوج مع الزوجة إلا أن يقال : إن الميل في النكاح ميل لمجرد الشهوة بخلاف الميل بدونه فليحرر .
حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري – (ج 10 / ص 307)
قوله وعدم توقيرهم أي يجب علينا ذلك إهانة لهم وتحرم موادتهم وهي الميل إليهم بالقلب لا من حيث وصف الكفر وإلا لكانت كفرا وسواء في ذلك أكانت لأصل أم فرع أم غيرهما وتكره مخالطتهم ظاهرا ولو بمهاداة فيما يظهر ما لم يرج إسلامه ويلحق به ما لو كان بينهما نحو رحم أو جوار كما دل عليه كلامهم في أماكن كعيادته وتعليمه القرآن وألحق بالكافر في ذلك فاسق إذا كان ذلك على وجه الإيناس له ا هـ شرح م ر قوله وعدم تصديرهم أي ابتداء ودواما فلو كان بصدر مكان ثم جاء بعده مسلمون بحيث صار هو في صدر المجلس منع من ذلك قال البلقيني استفتيت في جواز سكنى نصراني في ربع فيه مسلمون فوق المسلمين فأفتيت بالمنع وألحقته بالتصدير في المجلس وقد جرى على ما أفتى به من المنع الشهاب الرملي ا ه شوبري
الموسوعة الفقهية- (ج32 / ص 145)
(حكم التودد للفاسق) : 17 – اتفق الفقهاء على أنه لا يجوز التودد . للفاسق لأجل فسقه , ولا الجلوس معه وهو يمارس شيئا من المعاصي إيناسا ومجاراة له , لقوله تعالى : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) , ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي ) , وقوله : ( الرجل على دين خليله , فلينظر أحدكم من يخالل ) . كما أنه ورد النهي عن مخاطبة الفاسق والمبتدع ونحوهما بسيد ونحوه من الألقاب التي تدل على تعظيمه , لأن في ذلك تعظيم من أهانه الله تعالى . وقد نص المالكية والشافعية على أن الجلوس مع الفاسق إيناسا له يعد من صغائر الذنوب التي تغفر بالحسنات . اهـ
إسعاد الرفيق- (ج2 / ص50)
(و) منها (الفرح بالمعصية) والرضا بها سواء صدرت (منه أو) صدرت (من غيره) من خلق الله لأن الرضا بالمعصية معصية. اهـ
تفسير الخازن – (ج 2 / ص 194)
قال العلماء وهذا يدل على أن من رضي بالكفر فهو كافر ومن رضي بمنكر أو خالط أهله كان في الإثم بمنزلتهم إذا رضي له وإن لم يباشره فإن جلس إليهم ، ولم يرض بفعلهم بل كان ساخط له وإنما جلس على سبيل التقية والخوف فالأمر فيه أهون من المجالسة مع الرضا وإن جلس مع صاحب بدعة أو منكر ولم يخض في بدعته أو منكره فيجوز الجلوس معه مع الكراهة
البجيرمي على الخطيب –( ج 1 / ص : 291-292)
خاتمة: تحرم مودة الكافر لقوله تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله) فإن قيل قد مر في باب الوليمة أن مخالطة الكفار مكروهة أجيب بأن المخالطة ترجع إلى الظاهر والمودة إلى الميل القلبي فإن قيل الميل القلبي لا اختيار للشخص فيه. أجيب: بإمكان دفعه بقطع أسباب المودة التي ينشأ عنها ميل القلب كما قيل إن الإساءة تقطع عروق المحبة.
قوله (تحرم مودة الكافر) أي المحبة والميل بالقلب وأما المخالطة الظاهرية فمكروهة وعبارة شرح م ر وتحرم موادتهم وهو الميل القلبي لا من حيث الكفر وإلا كانت كفرا وسواء في ذلك أكانت لأصل أو فرع أم غيرهما وتكره مخالطته ظاهرا ولو بمهاداة فيما يظهر ما لم يرج إسلامه ويلحق به ما لو كان بينهما نحو رحم أو جوار ا هـ وقوله: ما لم يرج إسلامه أو يرج منه نفعا أو دفع شر لا يقوم غيره فيه مقامه كأن فوض إليه عملا يعلم أنه ينصحه فيه ويخلص أو قصد بذلك دفع ضرر عنه. وألحق بالكافر فيما مر من الحرمة والكراهة الفاسق ويتجه حمل الحرمة على ميل مع إيناس له أخذا من قولهم: يحرم الجلوس مع الفساق إيناسا لهم أما معاشرتهم لدفع ضرر يحصل منهم أو جلب نفع فلا حرمة فيه ا هـ ع ش على م ر. قوله (الميل القلبي) ظاهره أن الميل إليه بالقلب حرام وإن كان سببه ما يصل إليه من الإحسان أو دفع مضرة وينبغي تقييد ذلك بما إذا طلب حصول الميل بالاسترسال في أسباب المحبة إلى حصولها بقلبه وإلا فالأمور الضرورية لا تدخل تحت حد التكليف وبتقدير حصولها ينبغي السعي في دفعها ما أمكن فإن لم يمكن دفعها لم يؤاخذ بها ع ش على م ر. قوله (الإساءة إلخ) أي والإحسان الذي منه المودة يجلب المحبة.
muhammad

Related Posts
Leave a reply